الدفاع الجوي المرتكز أرضاً في منطقة المحيط الآسيوي الباسيفيكي
سلط الغزو الروسي لأوكرانيا الضوء على حاجة الجيوش لحماية قواتها بأنظمة دفاع جوي مرتكزة أرضاً.
لقد برزت أهمية الدفاع الجوي المركز أرضاً (GBAD) بشكلٍ جليّ من خلال الغزو الروسي لأوكرانيا. ففي مطلع العام 2023، زعمت أوكرانيا أنها أسقطت 281 طائرة روسية، و266 طوافة، و1680 مسيّرة، و653 صاروخاً جوالاً. هذه الأرقام، حتى وإن كانت مبالغاً فيها، تحققت بشكل أساسي من خلال أنظمة GBAD.
في مواجهة هكذا تهديدات، يُعدّ الدفاع الجوي المرتكز أرضاً وسيلة دفاع مستدامة وفعّالة من حيث الكلفة مقارنةً بتشكيل أسراب مقاتلة إضافية. ويزداد الدفاع الجوي أهميةً في ظل انتشار المسيّرات والذخائر المتسكعة في ميادين قتال اليوم.
تتضمن أنظمة الدفاع الجوي المرتكزة أرضاً النموذجية مدافع، أو صواريخ أرض-جو، أو مزيج من الاثنين. يمكن تصنيفها إلى أنظمة محمولة على الكتف، وأنظمة قصيرة ومتوسطة وبعيدة المدى. في الواقع، فإن مظلة أنظمة الدفاع الجوي الأكثر فعالية ستتألف من شبكة من الأنظمة المختلفة، إلى جانب الرادارات والمستشعرات الأخرى، لمنع دخول التهديدات الجوية.
لدى الهند صواريخ أرض-جو محلية الصنع، على غرار صاروخ «أكاش» Akash، الذي طورته منظمة البحث والتطوير الدفاعي (DRDO) وتنتجه شركة «بهارات ديناميكس» Bharat Dynamics (BDL). ويجري حالياً تطوير صاروخ أرض-جو للمدى المتوسط (MRSAM)، وهو اشتقاق معدل من صاروخ «باراك 8» Barak 8، بالتعاون مع شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية بموجب عقد أُبرم العام 2017 بقيمة 1.6 مليار دولار. ويتطلع الجيش إلى حيازة خمسة أفواج من صواريخ MRSAM التي يبلغ مداها 70 كيلومتراً. وهناك صاروخ آخر لم يدخل الخدمة بعد وهو صاروخ QRSAM للمدى القصير.
وبصرف النظر عن أنظمة الدفاع الجوي النقالة الروسية الصنع المتقادمة، على غرار 9K33 Osa، و ZSU-23-4M Shilka ، و 2K22 Tunguska ، فإن قدرات الدفاع الجوي للجيش الهندي تعاني من نقص حاد. وتزيد عمليات الشراء المعقدة من حدة هذا النقص. فعلى سبيل المثال، في 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2022، أعاد الجيش إصدار طلب مقترحات للاستحواذ على 220 مدفعا مقطوراً مضاداً للطائرات، إضافة إلى 141,576 قذيفة، وذلك بموجب برنامج (اشتر واصنع) في الهند.
يجب ألا يتجاوز وزن المدافع الجديدة 7 أطنان، وستحل محل مدافع Bofors L/70 و ZU-23-2B المتقادمة التي يعود تاريخها إلى ستينيات القرن الماضي، والتي كانت تُستخدم لحماية المنشآت العسكرية والمناطق الحدودية.
في العام 2012، كان رئيس أركان الجيش آنذاك قد حذر من أن %97 من أسلحة الدفاع الجوي للجيش قد عفا عليها الزمن. لم يُبذل سوى القليل من الجهود لتدارك هذا الوضع المؤسف. وبالفعل، بدا نظام K30 Biho Hybrid المجنزر من شركة «هانوا ديفنس» Hanwha Defense في الصدارة للفوز بعقد لتوريد 104 أنظمة، لكن وزارة الدفاع الهندية ألغت هذا العقد في أيلول/ سبتمبر 2020 بعد احتجاج روسيا على فشل نظامي Tangushka M1 و Pantsir في المنافسة.
مع ذلك، لا تزال أنظمة المدفعية تحظى بشعبية في منطقة المحيط الآسيوي الباسيفيكي، حيث تنتج شركة «أورليكون» Oerlikon نظام GDF 007 المزود بمدافع ثنائية عيار 35 ملم.
على الصعيد الإقليمي، فإن نظام GDF 007، أو أسلافه، هو قيد الاستخدام في إندونيسيا وماليزيا وباكستان وسنغافورة وتايوان وتايلاند. وطلب الجيش الملكي التايلاندي أربعة رادارات لإدارة الرمي من طراز Skyguard 3 وثمانية أنظمة من طراز GDF 007 من شركة «راينميتال» Rheinmetall في العام 2015، والتي تم تسليمها إلى تايلاند في العام 2018.
اعتمد الجيش الأسترالي منذ مدة طويلة على نظام الدفاع SAAB RBS 70 المحمول على الكتف في ميادين القتال، بينما لا يملك سلاح الجو الأسترالي أية أنظمة GBAD على الإطلاق. ونظراً لتزايد التهديد العسكري من الصين، تعمل أستراليا على سد الثغر الدفاعية من خلال قدرات على غرار نظام الصاروخ أرض-جو الوطني المتقدم NASAMS.
أعلنت أستراليا عن عقد حيازة نظام «ناسامز» (NASAMS) مع شركة «ريثيون أستراليا» (Raytheon Australia) في تموز/ يوليو 2019. ويهدف المشروع Project Land 19 Phase 7B، البالغة قيمته 1.04 مليار دولار، إلى الاستحواذ على بطاريتين من قاذفات الصواريخ الأنبوبية من طراز Mk 2 Canister Launches؛ وقواذف عالية الحركية تستند إلى طائرات Hawkei مؤلفة من أربعة صواريخ جو-جو متوسطة المدى من نوع (AIM-120 C-7) أو صواريخ قصيرة المدى (AIM-9X Block II)؛ ومراكز لتوزيع النيران؛ ورادارات إدارة الرمي الرئيسية ذات صفيف المسح الإلكتروني النشط التكتيكية (CEATAC)، والمركّبة على منصات Thales Hawkei؛ ورادارات المدى البعيد العملانية CEA Operational (CEAOPS) المركّبة على شاحنات MAN HX77 الثمانية الدفع 8x8؛ ومستشعرات Raytheon AN/AAS-52 البصرية الإلكترونية المتعددة الأطياف MTS-A EO المركبة على السارية والمحمولة على منصة Hawkei.
في أواخر العام 2022، تسلمت شركة رايثيون أستراليا أولى مراكز توزيع النيران من نظام NASAMS وقواذف الحاويات من طراز Mk 2 من شركة «كونغسبيرغ ديفنس» Kongsberg Defence أستراليا، ما شكّل خطوة مهمة نحو تحقيق القدرة العملانية الأولية (IOC) في منتصف العام 2023. وانطلاقًا من التركيز على القدرات السيادية، تم تحقيق نسبة مشاركة صناعية أسترالية تصل إلى %60 في المشروع.
وبينما تعمل أستراليا على إنشاء شبكة دفاع جوي وصاروخي متكاملة، فإنها تسعى أيضاً إلى الحصول على سلاح دفاع جوي مرتكز أرضاً متوسط المدى ضمن مشروع Air 6502 المرحلة الأولى Phase 1. وقد تم تلقي الردود على طلب تقديم العروض في العام 2022، وبعد مزيد من الدراسة من قبل الحكومة، من الممكن تسليم العناصر الأولية للمشروع في وقت لاحق من هذا العقد.
تقدم شركة «مبدا» MBDA الأوروبية المتخصصة في صناعة الصواريخ مجموعة واسعة من حلول الدفاع الجوي، تشمل صواريخ ميسترال المحمولة ظهراً المضادة للطائرات (MANPADS)، وصواريخ الإطلاق العامودي من الجيل التالي VL MICA/VL MICA NG، وصواريخ CAMM، وصواريخ Sky Warden المضادة للمسيّرات (C-UAS)، وصواريخ SAMP/T للدفاع الصاروخي البالستي في مسارح العمليات.
وصرح متحدث باسم MBDA لمجلة AMR قائلاً: «تثق دول عديدة عبر آسيا بأنظمة MBDA لتوفير معدات دفاع جوي مرتكزة أرضاً لحماية بنيتها التحتية الحيوية ووحدات قواتها المسلحة. واليوم، فإن صواريخنا من طراز «رابير» Rapier ، و«ميسترال» Mistral ، وVL MICA، و«أستر» Aster جميعها قيد الخدمة في منطقة الحوض الباسيفيكي الآسيوي لتوفير الدفاع الجوي المرتكز أرضاً». وأضاف المتحدث أن MBDA»تشهد اهتماماً كبيراً من العديد من دول المنطقة الإقليمية».
وأشارت شركة MBDA إلى أن: « العديد من القوات المسلحة تواجه تهديداً متزايداً من المسيّرات والذخائر المتسكعة، ولمواجهة هذا التحدي، أطلقت MBDA نظام Sky Warden، وهو نظام مرن ومتدرج المقاييس مدمج، مصمم للتغلب الفعال على المسيّرات الصغيرة ذات الإقلاع العامودي والذخائر المتسكعة. يستند Sky Warden إلى نظام قيادة وسيطرة ذكي ذي هندسة مفتوحة لتسهيل دمج مجموعة واسعة من أجهزة الاستشعار ومؤثرات القتل الناعم/ القتل الخشن، ما يوفر دفاعاً جوياً عالي الفعالية مضاد للمسيّرات والذخائر قصيرة المدى جداً».
ومن الشركات الأوروبية الأخرى التي حققت نجاحاً إقليمياً شركة Thales بصاروخ Starstreak. ومن بين عملائها إندونيسيا وماليزيا وتايلاند.
تستخدم كل من تايوان واليابان الصاروخ الاعتراضي النقال Raytheon MIM-401 Patriot الأميركي، ونظام الدفاع الجوي المحمول على الكتف FIM-92A Stinger، بالإضافة إلى مجموعة من أنظمة الدفاع الجوي المرتكز أرضاً GBAD المحلية. تشمل الأسلحة التايوانية المحلية عائلة Tien Chien التي تضم صواريخ أرض-جو Tien Chien للمدى قصيرة TC-1 TC-2 للمدى المتوسط، بالإضافة إلى عائلة Tien Kung الأكبر حجماً والمدى الأبعد. يُعدّ TK-II صاروخاً للمدى المتوسط، بينما يتميز TK-III للمدى البعيد بقدرة مضادة للصواريخ الباليستية. ينتج المعهد الوطني Chung-Shan للعلوم والتكنولوجيا (NCSIST) حصة سنوية من هذه الصواريخ.
تميدن اليابان المدفع المضاد للطائرات ذاتي الحركة Type 78 صنع Mitsubishi Heavy Industries، بالإضافة إلى صواريخ على غرار صواريخ الدفاع الجوي المحمولة على الكتف طراز Toshiba Type 91 ؛ وصواريخ أرض-جو للمدى القصير من الفئات التالية: 81 و93 و11؛ وصواريخ أرض-جو للمدى المتوسط من فئة 03. ولم تُصدّر أي من اليابان أو تايوان أنظمة الدفاع الجوي المرتكزة أرضاً المحلية الخاصة بها.
على غرار الصين، لدى كوريا الجنوبية اكتفاء ذاتي شبه كامل في مجال الدفاع الجوي. ويميدن جيش جمهورية كوريا (ROKA) عربة K30 Biho الهجينة من صنع Hanwha المجهّزة بمدفع ثنائي عيار 30 ملم وصواريخ أرض جو LIG Nex1 KP-SAM Chiron. وفي العام 2021، تلقى جيش جمهورية كورية الجنوبية مدفعية Chunho المدولبة المضادة للطائرات (AAGW) من شركة Hanwha Defense، بموجب عقد قيمته 207.7 مليون دولار أميركي. واستناداً إلى هيكل K808 صنع Hyundai Rotem، أنجزت المدفعية المدولبة المضادة للطائرات نسبة توطين بلغ %95، بمدى 3 كيلومترات، وهي مزودة بمدفع ثنائي عيار 30 ملم ونظام تعقب بصري إلكتروني/ أشعة تحت الحمراء.
وتعمل شركة Hanwha Defense أيضاً على تطوير عربة Biho II بوزن 30 طناً، تستند إلى هيكل العربة Tigon 8x8. سيتضمن برج نظام دفاع جوي من الجيل الجديد مجهزاً بمدفع عيار 30 ملم أو 40 ملم، بالإضافة إلى ثمانية صواريخ أرض-جو للمدى القصير، وأربعة صواريخ للمدى المتوسط، ورادارات تعمل بالحيّزين S وX.
ومن الجدير بالذكر أن كوريا الجنوبية وقّعت مذكرة تفاهم مع الإمارات العربية المتحدة في 16 كانون الثاني/ يناير 2022، تشمل أنظمة صواريخ KM-SAM Block II للمدى المتوسط. ورغم شحّ التفاصيل آنذاك، أُفيد أن قيمة الصفقة بلغت 3.76 مليار دولار أميركي، وتشمل شركة Hanwha Defense لتوفير منصات الإطلاق وعربات الإمداد، وشركة Hanwha Systems لتوفير رادارات متعددة الوظائف تعمل بالحيّز X، وشركة LIG Nex1 لتوفير الصواريخ ودمج الأنظمة. وقد استخدم سلاح الجو الكوري الجنوبي أنظمة KM-SAM منذ العام 2016، إلا أن هذه الصفقة كانت أول عملية لها في سوق صادراتها.
صمم نظام KM-SAM منذ البداية ليحل محل صواريخ MIM-23 HAWK التابعة لسلاح الجو الكوري الجنوبي، واعتمدت كوريا الجنوبية في البداية على المساعدة التقنية الروسية لتطويرها. يستطيع هذا الصاروخ، الذي يبلغ طوله 4.6 أمتار، اعتراض الطائرات والصواريخ المعادية على مدى أقل من 40 كيلومتراً وعلى ارتفاع 20 كيلومتراً. بدأ تطوير الطراز الثاني (Block II) في العام 2012، وأعلنت Seoul في تشرين الثاني/ نوفمبر 2020 دخول أولى بطاريات النسخة الثانية (Block II) السبع التابعة للقوات الجوية الكورية الجنوبية الخدمة؛ بينما توقف إنتاج الطراز الأول(Block I) في نيسان/ أبريل 2020.
أصبحت المسيّرات والذخائر المتسكعة تشكل خطراً مميتاً على العربات والجنود في أي مكان من ميادين القتال. وبدلاً من نشر ميدنة مدفعية وصواريخ دفاع جوي باهظة الثمن، ربما يكون استخدام مراكن الأسلحة التي يتم التحكم فيها عن بُعد (RWS) طريقة مجزية أكثر من حيث الكلفة للتعامل معها.
أوضح مات جونز، نائب الرئيس التنفيذي لأنظمة الدفاع في شركة EOS، أن شركته التي تتخذ من أستراليا مقراً لها تعمل بقوة في هذا المجال. وقال: «إن شركة EOS، باستخدام نظامها المدمج المضاد للمسيّرات Titanis، تنفذ الشركة بالفعل عمليات اشتباك على ارتفاع يزيد عن كيلومتر باستخدام نظام R400 RWS المجهّز بمدفع عيار 30 ملم، وتستهدف مدى يصل إلى كيلومترين باستخدام مدفع Mk44S». وأضاف جونز: «وهكذا، باستخدام نظام مركّب مُسبقاً على منصة عربة، يُمكننا توفير حلول فتاكة قادرة على الاشتباك مع الأهداف الأرضية والجوية على حد سواء، وهي ميزة غير متوافرة حالياً في أية أنظمة منافسة أخرى، والتي لا تُقدّم الدقة والمدى الذي نحققه».
قال جونز إن مراكن الأسلحة التي يتم التحكم بها عن بُعد من شركة EOS، المزودة بقدرة مضادة للمسيّرات، «تحظى باهتمام متزايد في مختلف أسواقنا حالياً، نظراً لتزايد خطر المسيّرات، وتفاقم مشكلة الذخائر المُتسكعة. وآخر ما نرغب به هو طرح منصات متخصصة للاشتباك مع المسيّرات. فإذا أمكننا التعامل معها باستخدام المنصات الموجودة حالياً المزودة بمراكن أسلحة يتم التحكم بها عن بُعد، فإننا نوفر استثمارات كبيرة».
كما توفر الطاقة المُوجّهة مزايا عديدة ضد الأهداف الرخيصة كالمسيّرات الصغيرة. وتستثمر الدول بكثافة في أبحاث وتطوير الأنظمة الليزرية، وقد استثمرت شركة EOS الأسترالية في الطاقة المُوجّهة على مدى السنوات الثلاث الماضية. وصرح جونز لمجلة AMR: «لقد قمنا بميدنة واختبار نظام طاقة مُوجّهة بقدرة 36 كيلوواط بنجاح، وهو مُتاح حالياً في حاوية بطول 20 قدماً. وهو مُصمم للعمل كجزء من نظام Titanis المضاد للمسيّرات، كأداة فعّالة على غرار المدفع أو جهاز التشويش. ولكنه مُصمم أيضاً لاستهداف المسيّرات حتى المجموعة الثالثة».
لدى نظام 36kW مدى اشتباك يصل إلى 2 كيلومتر، ويجري تطويره حالياً بهدف الوصول إلى 56 كيلوواط ومدى 4 كيلومترات بحجم أصغر. يقول جونز: «نعمل على تقليص حجمه وزيادة طاقته تدريجياً». ويجري هذا العمل بالتعاون مع سنغافورة، وقد تعاقدت شركة EOS مع أستراليا لتنفيذ عدد من التجارب والعروض التوضيحية.
«يُعدّ هذا استثماراً في المستقبل، فكما نرى في أوكرانيا مع انتشار الذخائر المتسكعة والمسيّرات والصواريخ الجوالة وغيرها من الأنظمة، لا يكمن التحدي بالضرورة في إسقاطها، بل في سلسلة الإمداد التي تنقل الذخيرة أو الصواريخ إلى النظام الذي يشتبك مع التهديدات». وهنا تكمن فائدة الأنظمة الليزرية، فما دام التيار الكهربائي متوافراً، يمكن للسلاح مواصلة الاشتباك مع الأهداف من دون الحاجة إلى إعادة تزويده بالذخيرة.
ورداً على سؤال حول ما إذا كانت الطاقة الموجهة ستشهد نمواً كبيراً، أجاب جونز: «نعم، بالتأكيد. أعتقد أننا على أعتاب تحول تكنولوجي. لطالما كانت هناك وعود كبيرة على مدى عقود، حيث كان الناس يبشرون بقدوم الأنظمة الليزرية. وها هو الليزر قد وصل... لذا فهي بالتأكيد تكنولوجيا أسلحة ناشئة ستنتشر على نطاق واسع مع نضوجها».
الخلاصة: بالنظر إلى أن روسيا غزت أوكرانيا قبل أربعة أعوام، وأن العديد من الجيوش لا تزال تعالج الدروس المستفادة من ذلك الصراع في المحيط الآسيوي الباسيفيكي، فهناك مصلحة لدول المحيط الآسيوي الباسيفيكي بحيازة أنظمة الدفاع الجوي المرتكزة أرضاً في الأشهر والسنوات المقبلة.
غوردون آرثر