Slideshows

أنظمة إدارة القتال في سفن السطح

Translator

أنظمة إدارة القتال» Combat Management Systems (CMS) في سفن السطح هي إحدى جوانب الرقممة المتزايدة في ميدان القتال البحري، وهي توفر صورة متكاملة للوضع التكتيكي لصالح طاقم السفينة وعلى مستوى أي رعيل قيادي من خلال تلقي، وجمع ومعالجة بيانات المستشعرات التي تم الحصول عليها من مجموعة من المستشعرات المركبة خارج السفن.

إن أنظمة إدارة القتال في السفن CMS أو Combat Direction Systems (CDS) هي متأصلة على نحو كبير في دمج وتنسيق جميع أنظمة الاستشعار والأسلحة لضمان قدرة رد فعل قتالي سريع ضد التهديدات الداهمة من خلال تسريع عملية الرصد – الاشتباك.

التوافق التشغيلي شرط أساسي

شهد العام 2019 اتخاذ عدد كبير من القرارات المهمة، وبفضل العديد من البرامج تثابر القوات البحرية على تعزيز قدرة التوافق التشغيلي في البحر من خلال دمج أو تحديث مكونات الأجهزة والبرمجيات لمعالجة أوجه القصور الناشئة عن استخدام وسائل الاتصالات وأنظمة C4I المختلفة، وعمليات التشغيل، والبروتوكولات والمعايير والتكتيكات التي قد تؤدي جميعها إلى قصور في التوافق التشغيلي وبالتالي جاعلةً إياها من الصعوبة بمكان التحقيق الكامل للتفوق المعلوماتي البحري وما بعد الحدود التقليدية في البحر/ الشاطئ لتصل إلى القتال الجوي. أدمجت القوات البحرية التابعة لحلف شمال الأطلسي NATO في «قوة رد الفعل السريع للحلف» INRF، ومن شأن ذلك أن يظهر طبيعة تبادل المعلومات، وعوائق اللغة التي يمكنها أن تؤثر في العمليات البحرية. وهذا يظهر بأن سفن السطح المعاصرة المختلفة تعتمد على إجراءات أنظمة إدارة القتال التي تتشاطرها.

 SAAB

إن برامج بناء السفن الحربية الجديدة في فرنسا، وألمانيا، وإيطاليا، وإسبانيا والمملكة المتحدة تؤكد أيضاً هذا المطلب. وقال مارك ستيفنس Marck Steffens، رئيس مشروع الفرقاطة الألمانية F125 في وكالة المشتريات الألمانية: «ستلحظ فرقاطات F125 الجديدة «نظام أطلس للقتال البحري ATLAS Naval Combat System (ANCS) والذي يتميز بهندسته التراكبية المفتوحة المتقدمة ANCS ونظام كمبيوتري لهندسة موزعة مخططة لتوفير صورة تكتيكية وتلقائية وواضحة من جميع مستشعرات السفينة، فيما تنسق كلا الاستجابات أو ردة الفعل الدفاعية والهجومية. ويتضمن الأخير المدفع البحري الخفيف الوزن 127\46LW من شركة «ليوناردو» Leonardo، وبإمكانه أن يقدم قدرة دعم ناري حقيقي لسفن السطح.

Leonardo

طور الائتلاف الصناعي لمشروع F125 فريق عمل مشترك يتألف من TKMS و ATLAS Elektronik الألمانيتين، فيما يقدم «نظام أطلس للقتال البحري» ANCS صورة تكتيكية للشواطئ ونظام تحكم بأسلحة المدفعية. وهذا ما يسمح لفرقاطات F125 تنفيذ عمليات أكثر تعقيداً في مجال المراقبة الشاطئية والاشتباك مع أهداف أرضية بالتنسيق مع وحدات الجيش. وسينضم نظام ANCS إلى نظام رابط البيانات التكتيكي ADLiS على متن الفرقاطة F125. ويسمح نظام ADLiS للسفينة استخدام روابط بيانات متنوعة لتشاطر ما تراه مع القوات الألمانية والحليفة بحسب ATLAS Elektronik. وهي تتضمن معايير حلف شمال الأطلسي الرئيسية على غرار Link 11، و 16 Link  و Link 22.

وتقترح البرامج التي تعهدتها دول غير حليفة لحلف شمال الأطلسي على غرار أستراليا، واليابان ونيوزيلاندا تحديث أنظمة إدارة القتال المحمولة على السفينة والتي سينجم عنها تحسينات مهمة في مجال التفوق المعلوماتي.

وبغية التغلب على أوجه القصور المتواجدة، فإن البحرية الملكية الأسترالية اختارت نظام إدارة القتال 9LV من شركة «ساب» SAAB لتحديث الفرقاطات الموجودة أو تجهيز السفن الحربية المستقبلية التي تهدف إلى تحقيق قدرة متعاظمة. وهناك مؤشرات سُمعت من رسميي الدفاع الأسترالي بأن نظام 9LV CEAFAR المجهز برادار للفرقاطة فئة Anzak يمكنه أن تمتلك حالياً أفضل نظام دفاع جوي في العالم على متن سفن السطح وعلى المديين القريب والمتوسط؛ ومع ذلك، فإن نظام إدارة القتال الأميركي Aegis الذي جهزت به مدمرات الحرب الجوية فئة Hobard التابعة للبحرية الملكية الأسترالية سينجم عنه مزيج من أنظمة إدارة القتال في الأمر القتالي المستقبلي لهذه القوات.

تطورات متسارعة لأنظمة CMS

أثناء معرض Euronaval 2018، الذي انعقد في لوبورجيه، فرنسا، أكد المصنِّع الإيطالي Leonardo، ومن خلال قسم إلكترونيات الدفاع البحري والبري، بأن الجيل الجديد لحرب الشبكة المركزية في هندسات أنظمة CMS سيلعب دوراً مهماً ومتزايداً عندما يتعلق الأمر بالتعاون ما بين سفن السطح والطائرات والغواصات وأصول الأنظمة المرتكزة أرضاً. وكنتيجة لذلك، فإن الجيل الجديد للسفن الحربية، على غرار سفن الدورية البعيدة عن الشاطئ المتعددة الأغراض المستقبلية في البحرية الإيطالية ستكون منصات بالمقياس الكامل لهندسات C4I\ C4ISR\ C4ISRTAR. وستلعب الأنظمة الرقمية دوراً حيوياً وأصيلاً، حيث أن عدة بحريات رائدة في العالم لديها العديد من برامج بناء السفن ستطفو على السطح والتي ستشهد تغييرات كبيرة في البنى التحتية لأنظمة CMS وأنظمة البيانات.

وبحسب مصنِّع السفن Naval Group الفرنسي، ستظهر مراكز قيادة ومعلومات جديدة بالكامل وغرف تحكم كدافع رئيسي لدمج الأنظمة الفرعية المحسنة داخل أنظمة قتال على متن السفن.

نظام إدارة القتال الأميركي Aegis. الصورة: Lockheed Martin

وستلعب هكذا اعتبارات دوراً رئيسياً في تصميم سفن البحرية الفرنسية المستقبلية لفرقاطة الحجم الوسط زنة 4000 طن، والتي ستجهز بأنظمة القيادة والمعلومات وهوائي رادار  Thales Seafire ذي المسطحات الرباعية. وكونه مدرجاً لهدف رئيسي لاستراتيجية البحرية الفرنسية وبخاصة قدرة الفرقاطات الجديدة للعمل بسلاسة مع شركاء الدول الحليفة الأخرى.

طور حوض بناء السفن الهولندي Damen Schelde Naval Shipbuilding (DSNS) مفهوم المنصة CROSSOVER التي يمكن تسميتها بـِ «التطور الهجين» لزوارق دورية بعيدة عن الشاطئ  OPV فئة Holland، والفرقيطة فئة Segma ومنصة الإنزال البحري Inforcer. وتستفيد سلسلة CROSSOVER من مستوى الأتمتة العالي جداً والقوة البشرية المنخفضة وغرفة عمليات محسنة مشتقة من فئة Holland إضافة إلى ترتيبات مرنة في الحيزات على ظهر السفينة والبنى التحتية الداخلية لاستيعاب أنظمة القيادة والسيطرة والاتصالات والقتال الضرورية المحددة مسبقاً.

Naval Group

وعلى صعيد آخر، تثابر شركة «لوكهيد مارتن» Lockheed Martin على تحسين خصائص الأداء لنظام Aegis. وفي العام 2017، وبحسب وكالة الدفاع الصاروخي الأميركية MDA، فإن المدمرة  John Paul Johns (DDG53) فئة Arleigh Burke، مدعومة من قِبَل شركة Lockheed Martin، استخدمت التطور الأحدث لنظام القتال Aegis في مجال رصد، وتعقب، واشتباك وإطلاق صاروخ لاعتراض هدف صاروخي بالستي للمدى المتوسط. وسجل التمرين العرض البحري الأول لنظام Aegis الأساسي 9.2 (BMD5.1) وقدرات التعقب والاشتباك في نظام «الدفاع الصاروخي البالستي» BMD ضد تهديدات متقدمة جداً مع زيادة بارزة لميدان القتال البحري لدعم «مقاربة التكيف الممرحلة» الأميركية لحماية أوروبا من هجمات صاروخية بالستية. والاختبار الذي نفذ بصاروخ Standard Missile-3 Block II A/ التطور التعاوني لاختبار الطيران البحري(SFTM-1)  والذي عرض القدرات المدمجة لنظام السلاح Aegis والكيفية التي تطور فيها باستمرار للتصدي للتهديدات المتقدمة. وعلى مدى العقدين الماضيين، اختير نظام Aegis من قِبل أستراليا وثابر فريق الاختبار المدمج لنظام القتال الخاص بِـ Lockheed Martin في دمجه واختباره على متن سفن البحرية الملكية الأسترالية المجهزة بِـ Aegis و AWD، و HMAS، و HOBART في العامين 2017 – 2018.

وقال جيم شاريدان، نائب رئيس ومدير أنظمة القتال والدفاع الصاروخي البحري: «يسجل HMAS HOBART ، السفينة الدولية للقرن الحادي والعشرين والدول الحليفة الست لمجموعة أستراليا، اليابان، إسبانيا، النروج، وكوريا والولايات المتحدة التي تستفيد من هذه القدرات».

وفي ما خص البحرية الإسبانية، تتعاون شركتا Lockheed Martin و INDRA على دمج نظام راداري بالمادة الصلبة يعمل بالحيز S. وكان قد طور فيما سبق للفرقاطة F-110 المستقبلية. وستشكل F-110 الجيل التالي للبحرية الإسبانية لسفن السطح المتعددة المهام، وستبصر عملياتها النور في العقد الحالي. وسيركز العمل على أن تحل F-110 محل الفرقاطة F-80 فئة Santa Maria الطاعنة في السن، والذي بدأ في العام 2004، وسيقدم تطوراً جديداً في نظام إدارة القتال SCOMBA، وسيمكّن هذا المفهوم السفينة من العمل في جميع أماكن القتال الرئيسية بحسب شركة Navantia لبناء السفن. وسيتضمن كلا بيئات التهديد المتماثلة وغير المتماثلة وسيدعم نظام إدارة القتالSCOMBA  مجموعة من الأسلحة بما فيها نظام الإطلاق العمودي MK41 ذي أنابيب القواذف الستة عشر للصاروخ SM-2، و/أو صاروخ ESSM Block 2 أو الصاروخ البحري Sea Ceptor Mod 4 من صنع شركة MBDA، إضافة إلى 8 صواريخ سطح – سطح، والمدفع البحري MK45 Mod 4 عيار 127  ملم، ومدفعين عيار  25 ملم و 4 رشاشات ثقيلة  عيار 12.7 ملم تشغل عن بُعد وأنظمة طوربيد خفيفة.

إبقاء برامج المشتريات قيد التنفيذ

وبالنسبة إلى القوات البحرية التركية، فإن أنظمة إدارة القتال تحتل أولوية مطلقة، وتقوم الصناعة المحلية بتطوير حلول مهام متخصصة للعديد من برامج بناء السفن الجديدة بما في ذلك المشروع MILGEM الذي يتألف من ثماني فرقيطات متعددة الأهداف و 4 فرقاطات TF-100 كبيرة بعض الشيء مجهزة بوحدات الإطلاق العمودي MK41 لصواريخ SM-2، و ESSM وصواريخ ASROC التي تقذف عمودياً. وتم اختيار شركات Aselsan، وHavelsan و Yaltes لمشروع Milgem لتطوير الأنظمة الأساسية، التي تتضمن نظام إدارة الرمي G-MSYS (Genesis)، ونظام إدارة المنصة المدمج ورادار الاعتراض Alper ذي احتمالية الكشف المنخفضة.

وقد اتخذت القوات الدفاعية الفنلندية مقاربة مماثلة وبادرت إلى تطوير البرنامج LAIVUE 2000 (Squadrom 2000) لبناء فرقيطات متعددة المهام جديدة فئة  POHJANMAA المجهزة بنظام إدارة قتال حديث. وعلى الرغم من أنها ليست سفينة حربية بدرجة فرقاطة، فإن السفن الجديدة ستحل محل 4 زوارق هجوم سريعة فئة RAUMA وسفينتي زرع ألغام فئة HAMEENMAA بحلول العامين 2022 و 2024.

نظام إدارة القتال TACTICOS. الصورة: THALES

وبحسب وزارة الدفاع الفنلندية، فإن القوات البحرية بحاجة إلى منصة قادرة على مراقبة المناطق البحرية فوق وتحت سطح الماء، وذلك باستخدام أسلحة مقتدرة ونظام معلومات قتالي حديث للتصدي للتهديدات المحتملة. بدأت مرحلة تخطيط هذا المشروع العام 2018، وبوشرت مرحلة البناء أواخر العام الفائت. وبالنسبة إلى الأصول البحرية، التي هي قيد الخدمة، فقد اختيرت شركة Patria أوائل العام 2018 لإجراء تحديث منتصف العمر وترميم السفن فئة Hamina و4 زوارق هجوم سريعة أو زوارق صاروخية حيث تعهدت SAAB تقديم الكم الأكبر لنظام إدارة القتال ودمج أنظمة الاتصالات والمستشعرات البصرية الإلكترونية. وستقدم SAAB نظام إدارة القتال 9LV ليحل محل نظام ANCS 2000 صنع شركة ATLAS Elektronik.  ويشكل هذا الجهد قسماً من برنامج تطوير القدرة البحرية لفنلندا والتي ستضمن قدرات الدفاع البحرية المستدامة حتى تدشين فرقاطات Squadrom 2020 خلال العقد الحالي.

نظام إدارة القتال الإسباني SCOMBA. الصورة: Navantia
الاستنتاجات

تظهر عملية تحديث منتصف العمر MLU للسفينة الفنلندية فئة «هامينا» HAMINA كيف أن نظام إدارة القتال ANCS 2020 المتواجد سيتم استبداله بنظام متقدم آخر بدلاً من تحديثه ببساطة لتمديد عمر الخدمة العملانية لسفن السطح التقليدية. ويقع في لب عملية MLU نظام إدارة القتال 9LV CMS صنع شركة SAAB وهو يتألف من نظام هندسة تراكبية مفتوحة تسمح بإدماج الأنظمة الثانوية المختلفة، والمستشعرات، والأسلحة في توليفة واحدة. ولاحظت SAAB، مع ذلك، أن مختلف بلوكات البناء، يمكن إدماجها في نظام CMS من مصنّعين آخرين أو مصنّعي أنظمة فرعية آخرين التي يمكن إدماجها بسهولة في نظام إدارة القتال 9LV CMS.

BAE Systems تستشرف الآفاق المستقبلية لأنظمة إدارة القتال

وضمن إطار هذا البرنامج فإن أنظمة CMS حديثة على غرار SAAB 9LV هي دليل واضح على التوافق التشغيلي في المجال البحري. صممت واعتمدت سلسلة أنظمة CMS الحديثة التي تنتجها SAAB وغيرها من المصنعين الأوروبيين على غرار ATLAS Elektronik و BAE Systems، و Kongsberg Defence and Aerospace، و Leonardo و Naval Group، لتلبية متطلبات الحرب الثلاثية الأبعاد، مع كلا الحرب المضادة للغواصات ASW والدفاع البقعي المحلي للاستقطاب على اهتمام متزايد عقب عقدين من الالتزامات المتدنية. وأثر هذا الوضع على سفن السطح الأصغر حجماً على غرار زوارق الدورية البعيدة عن الشاطئ OPV. وأوشكت مؤخراً البحرية المكسيكية، وهي مثال لدولة خارج حلف الأطلسي، على تسلم زوارق الدورية فئة POLA مجهزة بنظام إدارة القتال «تكتيكوس» Taticos، صنع شركة Thales ويتألف من عشر منضدات تشغيل. وأشارت Thales بأن العقد يتضمن نقل التكنولوجيا والمعارف لتطوير نظام إدارة القتال، وبالتالي دعم رؤية البحرية المكسيكية لاستخدام التكنولوجيات الرقمية لتحليل البيانات الكبيرة، والأمن السيبراني وعلى وجه الخصوص التواصلية المحسنة.

تحتل أنظمة إدارة القتال أولوية مطلقة بالنسبة إلى القوات البحرية التركية،  وتقوم الصناعة المحلية بتطوير حلول مهام متخصصة للعديد من برامج بناء السفن الجديدة بما في ذلك المشروع MILGEM. الصورة: Havelsan

وبدورها أعلنت الحكومة البريطانية، التي التزمت بناء ثمانية سفن قتال عالمية GCS فئة Type 25 في المراجعة الاستراتيجية والأمنية SDSR، بأن أنظمة CMS في هذه السفن الفائقة الحداثة قد تشكل مطلباً ملحّاً لتوفير الحماية الحرجة في الحرب المضادة للغواصات ومواصلة قدرة الردع البحري المستمرة، وبالتالي حماية حاملة الطائرات فئة «الملكة إليزابيت» الجديدة في الحروب المرتفعة الحدة. وأشار مشيّدو السفن الرئيسيون على غرار Lurssen إلى أن سفن السطح الأخف، والأسهل، والأقل كلفة على غرار الفرقاطات والفرقيطات المجهزة بأنظمة قتال مدمجة بالكامل باستطاعتها استحداث تأثيرات عالية على فرص النمو في سوق الصادرات. وقد تم التعبير عن ذلك بوضوح من قِبَل الحكومتين البريطانية والفرنسية عندما أعلنتا بأن برنامجي السفينتين Type 26 GCS و FTI، يقدمان فرصاً كافية للتصدير. ويتكون البرنامج الأخير من فرقاطة الصف الأمامي الرقمية في البحرية الفرنسية زنة 4000 طناً، وستحل محل الفرقاطات الخمس فئة «لافاييت» Lafayette. وبحسب Naval Group، ستجهز الفئة الجديدة بنظام إدارة القتال الأكثر تقدماً والذي يتوافق مع طيف السيناريوهات العملانية لميدان القتال البحري المستقبلي.

وفي الإجمال، فإن فكرة استقدام روابط بيانات سريعة وآمنة جداً إلى الحرب الحديثة لتمكين سفن السطح جمع الاستخبارات لإجراء تحليل المعالجة السريعة لها، وتفسيرها ولتوفير تفوق في أنظمة الأسلحة وقدرات الضرب الذاتي للمدى البعيد من خلال المشاطرة السريعة لكم ضخم من معلومات الميدان في الوقت المناسب ما بين أصول سفن السطح الفردية.

Kongsberg Defence and Aerospace
Issue Months
Year
2020
Page No
26

Featured News