الصواريخ المضادة للسفن: تفوّق صيني وقلق غربي
الدفاع البحري الضوءَ على هذه المستجدّات في الصناعة العسكرية مستندةً إلى بيانات «المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية» IISS لاستبيان عمليات التحديث على الصواريخ الصينية من ناحية تمديد أمدائها ومضاعفة سرعتها وقدراتها على الإصابة الدقيقة.
في 8 آذار/ مارس من العام 1996، حلَّقَ صاروخ بالستي شمال العاصمة التايوانية تايبيه قبل أن يسقط في البحر. وكانت ثلاثة صواريخ قد أُطلِقَت نحو ممرّات الشحن البحري التايوانية قبل ذلك بيومٍ واحد. وكان الغرض من رمي تلك الصواريخ والتعبئة على نطاقٍ كبير للقوات الصينية مضايقة التايوانيين قبل انتخاباتهم الرئاسية الأولى المباشرة في أواخر آذار/مارس. وفي اليوم التالي أمرَ الرئيس الأميركي آنذاك بيل كلينتون المجموعات الضاربة لحاملَتي الطائرات USS Nimitz و USS Independence بالانتشار في المنطقة حول تايوان. وواصلت الصين تمارين عسكرية في الأسابيع التي سَبَقت الانتخابات المذكورة، لكن ما أن انتشرت القوات الأميركية حتى توقّفت عن تهديد تايوان. لم تكن الصين تملك صواريخ ذات أمداء ودقّة كافيتين، وكذلك، كما أشاعت التقارير، قدرات «الاستخبار والمراقبة والاستطلاع» ISR الضرورية، لاستحداث مساحة تبعد عن الساحل الصيني وتُشكِّل خطراً على حاملات الطائرات الأميركية، أو كما تُعرَف هذه المساحة بتسمية «نطاق التهديد» Threat Envelope.
وقد شكّل ذلك درساً لبكين، فعلى مدى العقدَين الماضيَين أو أكثر، عملت الصين جاهدةً لضمان ألَّا تواجه إحراجاً مماثلاً من جديد. فالآن باتت تملك حاملة الطائرات الخاصة بها، بل والأكثر أهمية أصبحت تستأثر بمجموعة كبيرة من الصواريخ المضادة للسفن ذات أمداءٍ لا تنفكّ تتنامى. وأصبحت الترسانة الصينية من الصواريخ المضادة للسفن من بين الأكثر اقتداراً في العالم، وتهدف إلى تحدي الهيمنة الطويلة الأمد للبحرية الأميركية في منطقة آسيا-المحيط الهادئ. وتحتلّ المجموعات الضاربة التابعة لحاملة الطائرات الأميركية طليعة قائمة الأهداف لدى «بحريّة جيش التحرير الشعبي» PLAN الصيني.
تراوح ترسانة الصواريخ المضادة للسفن لدى الصين من الصواريخ الصغيرة القصيرة المدى ما دون سرعة الصوت، والصواريخ الجوّالة المضادة للسفن المتوسطة إلى بعيدة المدى ما دون سرعة الصوت، إلى الأسلحة المضادة للسفن المُحلقة مباشرةً فوق سطح البحر الفائقة لسرعة الصوت. وهذه الأخيرة بشكلٍ خاص يصعُب على دفاعات السفينة التعامل معها، إذ إنّها تنطلق بسرعةٍ عالية (ما بين 2,500 و 3,500 كيلومتر في الساعة) فوق سطح البحر ببضعة أمتارٍ فحسب. ولم تُمَيْدن الولايات المتحدة ولا أوروبا حتى حينه صاروخاً مضاداً للسفن فائقاً لسرعة الصوت. وما يُعقِّد أيضاً مهمة المدافِع عن السفينة هو تطوير ونشر بكين صواريخ بالستية مضادة للسفن.
وفي العام 2017، قال الأدميرال هاري هاريس Harry Harris، قائد منطقة المحيط الهادئ في البحرية الأميركية PACOM، آنذاك أمام لجنة القوات المسلّحة في مجلس النواب الأميركي إنّ الصين باتت تملك «صواريخ مضادة للسفن ذات أمداء تتجاوز بكثير الأسلحة المضادة للسفن الحالية لدى البحرية الأميركية».
وبدأت عمليات تطوير الصواريخ الصينية المضادة للسفن مع الأنظمة المستندة إلى تصميم روسي في ستينات وسبعينات القرن الماضي باستخدام صاروخ P-15 Termit (SS-N-2 Styx) من الحقبة السوفياتية كأساسٍ للبرامج الصينية المنشودة. وأُطلِقَ على صاروخ Styx في الغرب تسمية CSS-N-1، مع اشتقاقٍ مُمَدَّد المدى يُعرَف بتسمية CSS-N-2 دخل الخدمة في البحرية الصينية في السبعينات. وفي أواخر ذلك العقد، بدا أنّ الصين قد تمكّنت من الحصول على تكنولوجيا صاروخ «إكزوسيت» Exocet الفرنسي وذلك لدعم تطوير الصاروخ YJ-8/C-801 (CSS-N-4 Sardine). وحرفا YJ هما اختصارٌ للحرفَين الأوَّلَين لعبارة «النسر الضارب» Strike Eagle باللغة الصينية، في حين أنّ حرف C يُستَخدم لتعريف اشتقاقات التصدير. ودخل صاروخ YJ-8 الخدمة لدى البحرية الصينية في النصف الثاني من ثمانينات القرن العشرين.
لكنّ ترسانة الصواريخ المضادة للسفن الصينية اليوم تكاد لا تُميَّز عن الأسلحة المصمَّمة في حقبة الستينات والسبعينات. وقد سُحِبَت معظم الأنظمة المتقادِمة العديمة الفائدة المستندة إلى Styx، وربما جميع صواريخ YJ-8 الأصلية. وفيما واصلت الصين تطوير عائلة YJ-8 خلال التسعينات، تمكَّنت أيضاً من الحصول على مجموعة من الصواريخ الروسية المضادة للسفن عالية السرعة، بأسعارٍ مقبولة واستُخدِمَت أيضاً لتحفيز التطوير المحلي.
والصاروخ الأوسع انتشاراً ضمن عائلة YJ-8 الموجود حالياً في الخدمة لدى البحرية الصينية هو YJ-83. وخلافاً لصاروخ YJ-8 الأصلي الذي يستخدم محرِّكاً صاروخياً للوقود الصلب، يُجهَّز صاروخ YJ-83 (CH-SS-N-8 Saccade) بمحرِّك تيربو نفّاث صغير يُضاعِف المدى ثلاثة أضعاف مقارنةً بصاروخ YJ-8 الأصلي. ويبلغ مدى صاروخ YJ-83 نحو 120 كيلومتراً ما يسمح للسفينة أو الطائرة المُطلِقة للصاروخ بالاستفادة من قدرته التباعدية والاشتباك مع الهدف بحدٍّ أدنى من المخاطر التي تلحق بها. وكما هو الحال مع YJ-8 الأصلي أدّت التكنولوجيا الفرنسية دوراً في تطوير YJ-83. واستُخدِمَ تصميم المحرّك التيربو نفّاث الفرنسي TRI-60-2 كأساسٍ لمحرّك YJ-8. كما واستُخدِم محرّك TRI-60 لصاروخ التصدير C-802 الذي باعته الصين إلى إيران في منتصف التسعينات. وجرى بيع صواريخ C-802 قبل دخول YJ-83 الخدمة لدى البحرية الصينية وقد ساعد أيضاً في تمويل تطويره. وهذان الصاروخان متشابِهان جداً في نواحٍ أخرى من تصميمهما.
وفي الخدمة أيضاً اشتقاقات من الصاروخ المُندفِع بمحرّك تيربو نفّاث تُطلَق من الجو ومن على متن الغوّاصات. فصاروخ YJ-83K يمكن أن تُجهَّز به المقاتلة JH-7 Flounder وقاذفة القنابل H-6G. ويصل مدى هذا الاشتقاق من الصاروخ نحو 200 كيلومتر. أمّا الاشتقاق المُطلَق من الغوّاصة وهو YJ-82 (CH-SS-N-7)، فيتميَّز بمدى يُماثِل الصاروخ الأصلي YJ-8 المُطلَق من على متن سفينة. وجرى التزويد بهذا الصاروخ للسفن من فئتَي ‘Song’ (Type-039G/G1) و ‘Yuan’ (Type-039A/B) العاملتَين بالطاقة التقليدية، فضلاً عن فئتَي ‘Han’ (Type-091) و ‘Shang’ (Type-039) العاملتَين بالطاقة النووية.
غير أنّ البحرية الصينية لم تكن راضية عن صاروخٍ ذي مدى 120 كيلومتراً لسفن السطح لديها. وفي منتصف العقد الأول من القرن الواحد والعشرين، أُدخِلَ الصاروخ YJ-62 الخدمة على متن المدمِّرة Type-052C (Luyang II)، وهو صاروخ جوّال ينطلق فوق سطح البحر بسرعةٍ دون سرعة الصوت لمدى يصل إلى 220 كيلومتراً. ويملك الصاروخ تصميماً مماثلاً لهيكل الصاروخ الجوّال للهجوم الأرضي RGM/UGM-109 Tomahawk. وقد جُهِّزَت بهذا الصاروخ ست مدِّمرات Type-052C (Luyang II) وهو السلاح المعتمد لدى الأفواج الدفاعية الساحلية الثلاثة التابعة لـ «بحريّة جيش التحرير الشعبي» PLAN.
لم تكن البحرية الصينية أيضاً مُكتَفية بتمديد أمداء الصواريخ التي بإمكانها أن تُهاجم صواريخ السطح، بل أرادت أيضاً الاستحصال على صواريخ تتميّز بسرعات أعلى بكثير كوسيلةٍ للتغلُّب على دفاعات السفن المستَهدفة. أمّا الصاروخ المضاد للسفن الفائق لسرعة الصوت المُطلَق من سفينة والأول الذي يدخل الخدمة لدى البحرية الصينية فهو الصاروخ الروسي 3M80 Moskit (SS-N-22 Sunburn). وفي أواخر العقد التاسع من القرن العشرين ومنتصف العقد الأول من القرن الواحد والعشرين اشترت البحرية الصينية أربع مدمِّرات فئة Project 956E/EM ‘Sovremenny’ من روسيا جرى تسليمها على دفعتَين. وجُهِّزَت السفينتان الأُوليتان باشتقاق التصدير المعياري 3M80E، في حين أنّ السفينتَين الأخيرتَين جُهِّزتا باشتقاق الصاروخ ذي المدى المُمدَّد 3M80MVE. وهذا الصاروخ الذي يُحلِّق بمحرِّك الدفع النفّاث الانضغاطي ramjet ذي الوقود السائل في معظم فترة طيرانه، ينطلق بسرعة فائقة لسرعة الصوت خلال الاشتباك، سواء من علو مرتفع أو منخفض. وإذا كان الاشتباك منخفضاً يُخفَّض المدى بشكلٍ كبير. ويبلغ المدى الأقصى لصاروخ 3M80E نحو 120 كيلومتراً فيما يصل مدى 3M80MVE إلى 240 كيلومتراً.
ومن أحدث الصواريخ الصينية التي دخلت الخدمة البحرية ثمة اثنان يستندان إلى التكنولوجيا والتصميم الروسيين، وهما YJ-18 (CH-SS-N-13) الذي يُشكِّل عائلة من الأسلحة التي تُماثِل الصواريخ 3M54 Klub (SS-N-27 Sizzler) الروسية، في حين أنّ صاروخ YJ-12 قد أفادَ من الاستحواذ على صاروخ 3M80 وكذلك صاروخ جو-سطح Kh-3IP (AS-17A Krypton). واستحصلت الصين على عائلة صواريخ 3M54 في إطار صفقة شرائها للغوّاصات الروسية Project 636M (Kilo). وكِلَا السلاحين YJ-12 و YJ-18 يوفِّران قدرة فائقة لسرعة الصوت، لكنّهما يتَّبِعان في مسارَيْهما مقاربتَين مختلفتَين: فصاروخ YJ-18 يحلّق بمعظم رحلته بما دون سرعة الصوت، حتى المرحلة الأخيرة حينما ينفصل عن القسم ما دون سرعة الصوت، مقطعٌ كبير من الصاروخ يندفِع بحشوة صاروخية بتسارعٍ ذي وتيرةٍ كبيرة إلى حدٍّ فائق لسرعة الصوت. وتصف وزارة الدفاع الأميركية صاروخ YJ-18 بكونه «عائلة» و«تحسيناً» طارئاً على صاروخ 3M54E (SS-N-27B Sizzler) مع مدى يصل إلى 222 كيلومتراً. وتبدو أوجه الشبه بين صاروخَي YJ-18 و Klub في الصور الملتقطة للصاروخ الأول. وقد تمّ نشر YJ-18 على أحدث مدمِّرة Type-052D (Luyang II) وهو يستبدل صاروخ YJ-82 في أسطول الغوّاصات. وستتم مَيْدَنة YJ-18 على متن السفن الحربية Type-055 (Renhai) مع دخول هذا التصميم الخدمة قريباً. وبدأ العمل على صاروخ YJ-12 في التسعينيات، وكان من شأن حصول الصين على أجهزة الدفع النفّاث الانضغاطي الروسية أنْ أفادَ تطويرها لهذا الصاروخ. وعلى غرار صاروخَي 3M80 و Kh-31، يستخدم YJ-12 حشوة معزِّزة من الوقود الصلب لتسريع الصاروخ إلى سرعةٍ يمكن عندها تشغيل الدفع النفّاث الانضغاطي. وعلى منوال التصاميم الروسية، يشتمل الصاروخ أيضاً على أربع مآخذ هواء متناظِرة لتوفير الهواء لمحرِّك الدفع النفّاث الانضغاطي. وكان من المقرّر أن يدخل اشتقاق مُطلَق من الجو لصاروخ YJ-12 الخدمة على متن الطائرة القاذفة H-6 Badger. وكان اشتقاقٌ مُطلَق من سفينة، يُسمَّى YJ-12A، قد عُرِضَ علناً للمرّة الأولى في العام 2015، وتَشِي صورٌ لسفينة اختبار مجهَّزة حديثاً ومدمَّرة من طراز Type-051B (Luhai) أنّ صاروخ Type-12A قد دخل الخدمة لدى البحرية الصينية. وثمة احتمال أن تُجهَّز المدمِّرتان من فئة Project 956E ‘Sovremenny’ بهذا الصاروخ.
تسعى الصين أيضاً إلى تطوير أسلحة بالستية لتُكمِّل ترسانتها المتنامية من الصواريخ المضادة للسفن. وقد عُرِضَ صاروخ بالستي متوسط المدى مخصَّص لدور مضاد للسفن علناً وللمرّة الأولى في أيلول/ سبتمبر من العام 2015 خلال العرض العسكري بمناسبة «يوم النصر» (في بكين). والصاروخ البالستي المضاد للسفن DF-21D (CH-SS-5 Mod 5) هو اشتقاق من الصاروخ الأساسي DF-21 الذي دخل الخدمة للمرّة الأولى بدايةً في مطلع التسعينات. وهذا الصاروخ هو سلاحٌ قابل للنقل على الطرق مع رأسٍ حربي مناوِر ومدى يصل إلى 1,500 كيلومتر. وهو مجهَّز بشكلٍ من أشكال التوجيه الطرفي - وهو إمّا رادار أو نظام بصري إلكتروني- للسَّماح له بتحديد موقع هدفه في المرحلة الأخيرة من تحليقه. وصاروخ DF-21D هو قيد الخدمة حالياً لدى لواءَيْن من قوات الصواريخ الصينية.
وفي العام 2016، دخل الخدمة نوعٌ ثانٍ من الصواريخ البالستية المضادة للسفن، مع مدى أقصى أطول بكثير، وهو الصاروخ البالستي ذو المدى المتوسط DF-26، وهو الآن قيد الخدمة لدى أحد ألوية «القوة الصاروخية الصينية» PLARF. وتؤكّد وزارة الدفاع الأميركية أنّ ثمة اشتقاقاً مضاداً للسفن لهذا الصاروخ، فيما يعتبره تقرير «المركز الوطني لاستخبار الجو والفضاء» NASIC للعام 2017 اشتقاقاً ذا مدى ممدَّد لصاروخ DF-21D. وتُظهِر صورٌ للصاروخ والشاحنة الناقلة ذات المنصّة المنتصبة TEL الملتقطة من عروضٍ عسكرية أنّه أطول من صاروخ DF-21D ولم تتَّضِح حتى الآن العلاقة بين هذَين الصاروخَين.
وفيما لا تزال ثمة تساؤلات حول قدرة التهديف وقدرة الرؤوس الحربية على إصابة هدفٍ متحرِّكٍ مَحمِي بالدفاعات، فإنّ المدى الأقصى للصاروخ البالغ 4,000 كيلومتر يمنح نطاق التهديد الصيني المضاد للسفن وصولاً إلى جزيرة «غوام» Guam (قاعدة أميركية رئيسية) وجزءٍ كبير من غرب المحيط الهادئ. وهذا يُعقِّد بشكلٍ كبير القرارات الأميركية لنَشْر منصّاتٍ عالية القيمة، على غرار حاملات الطائرات، بالقرب من الصين ويُسهِم في عدم التفكير في تكرار النشر الذي حَدَث في العام 1996 لحاملة الطائرات USS Nimitz بالقرب من مضيق تايوان.
وفي هذه الفترة الممتدّة أكثر من عقدَين منذ «أزمة مضائق تايوان الثالثة»، حقَّقت الصين تقدُّماً كبيراً في تحديثها العسكري عبر جميع أطياف العتاد الحربي فيما تُشكِّل الترسانة المتطوِّرة من الصواريخ المضادة للسفن جزءاً مهمّاً من هذا التحديث. وفي ما لهذه الخطوة من تداعياتٍ مهمة على الولايات المتحدة وتايوان وغيرها من دول شرق آسيا، فإنّها تؤثِّر أيضاً في التوازن العسكري وإحداث اختلالٍ فيه. ففي 14 تموز/ يوليو من العام 2006، أطلق «حزب الله» صاروخاً ساحلياً مضاداً للسفن من طراز C-802 على الفرقاطة الإسرائيلية INS Hanit مُلحِقاً بها أضراراً كبيرة. وقد دخلت صواريخ صينية مضادة للسفن أيضاً الخدمة لدى بحريّة في البحر المتوسط، حيث ميدنت الجزائر مؤخّراً ثلاث فرقاطات C28A صينية التشييد مجهَّزة جميعاً بصاروخ C-802A، وهو اشتقاق محدَّث من صاروخ C-802. واعتادت البحريات الأوروبية منذ فترة طويلة القلق من الأسلحة الروسية الدقيقة، لكنّها الآن ينبغي عليها أن تعتبر انتشار الصواريخ المضادة للسفن الصينية في المنطقة لم يعُد حِكراً على فاعِلين من الدول بل أيضاً كجزءٍ من قدرات مجموعاتٍ من غير الدول.