نظام الاتصالات BOWMAN. الصورة: Leonardo

إدراك الوضع التكتيكي في العربات المدرّعة

يثابر الإلمام بالوضع التكتيكي للعربات المدرعة على تحسّنه بازدياد، وبخاصة بعد استقدام مجموعة من المستشعرات الجديدة المستضيفة التي باستطاعتها مراقبة النشاط خارج المنصة، ومع التحسينات في تكنولوجيا الهندسة الرقمية والمعالج المستنِد على دمج المستشعرات، فإن هذه المستشعرات المختلفة بإمكانها أن تنبه

مدفع CAESAR عيار 155 ملم كاليبر 52 مركباً على شاحنة ثمانية الدفع. الصورة: Nexter

المدفعية المدولبة تحظى باهتمام دول الخليج


لا تزال معظم دول منطقة الخليج تستخدم أنظمة المدفعية الذاتية الحركة، وعلى وجه الخصوص، المدفع الأميركي M109 المجنزر عيار 155 ملم، الذي يفتقر إلى معايير اليوم. ومع ذلك، هناك توجه جديد يتقدم على قدم وساق، لاستكمال هذه الأنظمة، أو استبدالها في بعض البلدان، بأنظمة مدفعية مدولبة ذاتية الحركة

عائلة الشاحنات التكتيكية الثقيلة ذات الحركية الموسعة HEMTT. الصورة: Oshkosh

الشاحنات العسكرية: نحو تعزيز قدرات البقاء والحركيّة


من الناحية التاريخية، كانت الشاحنات العسكرية منصّات ذات أسطح قماشية أو جلدية، وقلّما كان بالإمكان تمييزها عن نظيراتها التجارية. غير أن النزاعات الأخيرة شهدت توجهاً قوياً لحماية تلك الشاحنات.
القدرة على البقاء هي الأولوية رقم واحد بالنسبة إلى أساطيل اللوجستيات التكتيكية المدولبة

 تجري Rheinmetall عرضاً بالذخيرة الحيّة لمدافع الهاوتزر المدولبة ذاتية الحركة عيار 155 ملم/ كاليبر 52

أنظمة المدفعية الذاتية الحركة المجنزرة: تحول شامل إلى المدفع عيار 155 ملم/ كاليبر 52

على الرغم من أنّ أنظمة المدفعية المجنزرة لم تعد تحظى بالشعبية كشأنها في ما مضى، فإنها لا تزال فعالة مع اعتماد الذخيرة المناسبة. وقد تطرّق «كريستوفر أف فوس» في نشرة «آرمادا إنترناشونال»، إلى ماضي وواقع هذه الأنظمة المجنزرة.

Dragoon

مراكن الأسلحة المشغّلة عن بُعد ROWS

تشهد «مراكن الأسلحة المُشغَّلة من بُعد» ROWS حضوراً متنامياً في برامج العربات العسكرية خلال الآونة الأخيرة، ولا سيّما في شريحة مراكن الأسلحة ذات الأعيرة المتوسطة. وتُركِّز الشركات المُصنِّعة على توسيع نطاق استخدامات هذه الأنظمة، وتعزيز قدراتها لإتاحة تشغيلها ذاتياً بنمطٍ غير آهل وفي أدوار الدفاع

CAESAR

أنظمة المدفعية: توجُّه نحو الضربة القاضية

حققت أنظمة مدفعية الميدان، التي طالما اعتبرت في السابق سلاحاً مساحياً أكثر منه نُقَطياً، قفزة رئيسية مرة أخرى على الرغم من دقة نظام تحديد الموقع العالمي GPS، والمعالجة الرقمية للهدف والتقدم في مجالي التوجيه والذخائر.

احتفظت أنظمة المدفعية تقليدياً بمكانة خاصة في الأسلحة القتالية. فهي

TOW

الذخائر الفائقة الدقة: تقرير شامل

أعطت الولايات المتحدة أولويّةً للضربات الدقيقة البعيدة المدى وكذلك أدركت أهمية الضربات الدقيقة القصيرة المدى بـ «قذائف صاروخية ومدفعية وهواوين وصواريخ غير موجهة» G-RAMM. وتعتمد دقّة هذه الأسلحة سواء بسواء على دقّة نظام قياس عناصر الرمي المستخدم لتحديد موقع الهدف، والدقّة التي يمكن بها تلقيم

المدافع الذاتية الحركة

المدفعية الذاتية الحركة: متطلبات حلول الرمي والترحال التكتيكية

لطالما اتَّسَمت القوات البرّية التي أظهرت مقدرة مدفعيّتها الميدانية على مواكبة تقدُّم قوات المشاة وقوات الخيّالة بميزةٍ حاسمة. ذلك أنّ القوات البرّية ككلّ تكون قادرة على المضي قدُماً بكامل قطاعاتها سواءٌ بسواء، من دون أن يتقدَّم قطاع على حساب الآخر، وهو ما ألقت الضوء عليه مجلة «أرمادا» الدولية

Chinook

عربات القوات الخاصة

تجري عمليات مكافحة العصابات في مسارح واسعة من شمال أفريقيا ومنطقة الشرق الأوسط، وغالباً ما تكون في ظروف شبه قاحلة وصحراوية، وهذا ما يتطلب عربات موثوقة يمكن استخدامها من قِبَل القوات الخاصة لتغطية هذه المساحات الواسعة بسرعة وأمان. ومنذ آب/ أغسطس من العام 2014، تم نشر قوات الجيش الفرنسي في منطقة

أخر المقالات