MMP

ما جديد أنظمة «الصواريخ الموجَّهة المضادة للدبابات» ATGM؟

فيما كان نشوء «الصواريخ الموجَّهة المضادة للدبابات» ATGM مدفوعاً بحاجة دول حلف شمال الأطلسي «الناتو» NATO

AGM-45 Shrike

الصواريخ المضادة للإشعاعات الرادارية

طُوِّرت «الصواريخ المضادة للإشعاعات الرادارية» Anti-Radiation Missiles (ARM) لتدمير الرادارات، ولا سيّما تلك المرتبطة بأنظمة الدفاع الجوّي، وأجهزة البث

أول نظام دفاع جوي أوروبي مرتكز أرضاً GBAD للمديين المتوسط والطويل المعروف باسم SAMP/T NG «الجيل الجديد». الصورة: MBDA

GBAD للمديين المتوسط والبعيد: تقرير شامل

تدعو العمليات القتالية الأخيرة في أوكرانيا إلى الحاجة إلى أنظمة دفاع جوي إلى جانب الانتشار المستمر السابق لأنظمة الأسلحة التباعدية ذات المدى الأطول إلى جانب الصواريخ الجوالة والبالستية التكتيكية، بالإضافة إلى الأسلحة الفوقصوتية والفوق فوقصوتية والتي تفرض تحديات كبيرة، وفضلاً عن التهديدات الهجينة

وقّعت MBDA، عقداً لإمداد صواريخ CAMM، المتوسطة المدى، إلى بولندا. الصورة: MBDA

البرامج الأوروبية للدفاع الجوي المرتكز أرضاً

عادت أنظمة الدفاع الجوي إلى الواجهة مجدداً بعد الغزو الروسي لأوكرانيا. ويُركز جان أوران Jean Auran، المحلل الدفاعي والأمني الفرنسي، في مقالة له في نشرة «يوروبيان سيكيورتي أند ديفنس»، على أنظمة «الدفاع الجوي المرتكز أرضاً» (GBAD) الأوروبية، والمبادرات السياسية في هذا المجال، والقدرات الأوروبية

الصاروخ البالستي العابر للقارات LGM-35A Sentinel الذي صمّمته شركة Northrop Grumman

Missile Systems NGI الصواريخ الاعتراضية للجيل التالي: تقرير شامل

تقوم «وكالة الدفاع الصاروخي» MDA في الولايات المتحدة الأميركية بتطوير الجيل التالي للصاروخ الاعتراضي NGI لدعم الأمن الوطني ضد مخاطر الصواريخ البالستية. وسيتم ميدنة الوحدات الأولى من هذا الصاروخ في العام 2027 أو 2028.

بدأت الولايات المتحدة الأميركية ميدنة نظام دفاع صاروخي يرتكز أرضاً GMD

Raytheon

صواريخ بالستية وجوالة لضرب أهداف بحرية وبرية

فيما تسعى البحريات الغربية لموازنة التحديات المتزايدة في البحر والاحتفاظ بالقدرة على استحداث تأثيرات على الشاطئ، طُورت الصواريخ الجوالة البحرية للاحتفاظ بالقدرة على تنفيذ مهام الهجوم الأرضي والحرب المضادة للسفن.

أظهرت العودة للمنافسة العسكرية البحرية بين الدول إلى إعادة الاعتبار لسوق

Patriot

أنظمة الدفاع الجوّي المُرتَكِزة أرضاً الأميركية للمديين المتوسط والبعيد

تشهد سوقُ أنظمة الدفاع الجوّي المُرتَكِزة أرضاً تحولاً من التكنولوجيا المحمولة يدوياً القصيرة المدى إلى الحلول البعيدة المدى، حيث أخذت الدول تستبدل أنظمتها المتقادِمة وتُضيف إلى ترساناتها قدراتٍ متطوِّرة جديدة، وهو ما سلّطت الضوء عليه النشرة المختصة «لاند وورفير إنترناشونال» Land Warefare

الصاروخ المضاد للدبابات المتعدّد الأغراض MMP للمدى المتوسط. الصورة: MBDA

الأسلحة المضادة للدبّابات المطلَقة من على الكتف

تهدف الخُطَى المُتَسارِعة للتقدُّم التكنولوجي والتحوُّلات الجيوبوليتيكية إلى صَوْغ عصرٍ جديد للأسلحة المضادة للدبابات. إنّ الصواريخ المضادة للدبّابات، الموجَّهة وغير الموجَّهة، صغيرةٌ وخفيفة بما يكفي لحملها من قِبَل جندي مشاة راجِل، لكنّها مع ذلك تنطوي على مقذوفٍ قادرٍ على تدمير دبّابة أو عربة

Raytheon

SeaRAM يوفّر دفاعاً إضافياً للمدمِّرات العاملة بنظام Ageis للدفاع الصاروخي البالستي BMD

وصل برنامج البحرية الأميركية السريع الخطى، لتجهيز أربع مدمرات من فئة DDG-51Arleigh Burke المنتشرة في مياه روتا الإسبانية بصواريخ الطبقة الداخلية أو الدفاع الدائري حول السفينة عن قُرب Mk 15 Mod 33 SeaRam من «رايثيون» Raytheon المجهَّزة بدورها بنظام «آيجيس» Aegis ذي الصواريخ الموجَّهة، إلى مرحلةٍ

موجة جديدة من الصواريخ جو-جو: التفوُّق الجوّي للأنظمة الأكثر تطوراً

لطالما كان التفوُّق الجوّي، منذ الحرب العالمية الثانية، شرطاً أساسياً لتحقيق النصر في الحرب ضدّ خصومٍ من الأنداد أو شبه الأنداد. وفيما تُعتبر صواريخ الجو-جو عنصراً أساسياً للتفوُّق الجوّي فإنّها لا يمكن اعتبارها كذلك على نحو منعزل لأنّ أداء المقاتلات التي تُطلِق هذه الصواريخ هو أمرٌ حاسمٌ أيضاً

أخر المقالات