السفن المتعددة المهام

يتطلب بناء سفينة متعددة المهام توازناً دقيقاً بين متطلبات المهمة والقدرات الضرورية. ومن الجدير بالاهتمام فحص هذه السفن لاكتساب الرؤى التي تصاحب هذه المنصات وتفهم ما يمكن تحقيقه.

تداعت القوات البحرية إلى تأدية مجموعة واسعة من الأدوار وتنفيذ المهام، والتي غالباً ما تتطلب قدرات سفينة مختلفة جداً. وتتضمن أدوار سفن القتال: الدورية، والمواكبة، والاستكشاف، والتوجيه، والتحكم البحري، ومكافحة القرصنة، ودعم عمليات الإنزال والاستجابة للعمليات الإنسانية فضلاً عن الاشتباك مع السفن المعادية. وتحتاج المهام المختلفة إلى حلول متعددة وحتى الآن فإن عدد السفن في أية بحرية محدود جداً. وهنا السؤال عن القتال البحري المتعدد المهام. ويتمثل الخطر في البحث عن تعظيم القدرات ومرونة المهمة في سفينة واحدة حيث من الممكن أيضاً المساومة على القدرة على الأداء بفعالية على بعض أو كل ذلك بشكل فعال.

السمات المشتركة للسفن المتعددة المهام

توصل العديد من القوات البحرية، والمصممين والبنائين إلى قدرات متعددة المهام بطرق مختلفة. وتم تقديم مفهومان مختلفان كلياً وهما في البحر حالياً يسعيان إلى معالجة هذا الهدف. وتتمثل إحدى هذه المساعي في تحديد مجموعة متخصصة من الأدوار للسفينة ومن ثم دمج الأنظمة الضرورية لأدائها كقدرة متأصلة. ويستخدم المفهوم الآخر السفينة كمنصة تتضمن العديد من أنظمة المهام المتخصصة أو وحدات يمكن وضعها تمكنها من الاضطلاع بدور جديد بالكامل. ومن خلال فحص كل من هذين المفهومين وطرزهما يمكن تقديم رؤى عن الاحتمالات والعيوب التي توفرها هكذا سفينة.

سفينة واحدة – مهام مختارة متأصلة

توضح المقاربة التقليدية لتعدد المهام البناء في التصميم لهذه الأنظمة والوظائف الضرورية لتأدية المهام المطلوبة. وهذا ما يمثل تحدياً كبيراً للمصممين الذين يواجهون مساحة صغيرة نسبياً، وبخاصة مع الأخذ بالاعتبار أن هذه السفن بغالبيتها معتدلة الحجم. ولمعالجة ذلك، عادة ما تختار القوات البحرية الأدوار التي تريد من السفينة تأديتها وأولوياتها.

تعتبر فرقاطة FL-3000 فئة «لافاييت» صنع «نافال غروب» Naval Group خير مثال على هذا التصميم. والهدف من بناء هذه السفينة هو من حيث المبدأ الوجود في المياه ذات الأهمية، والمساعدة في عمليات الإغاثة الإنسانية والعمل مع مجموعة قتال سطحية في البيئات المنخفضة إلى المتوسطة الحدة. وأوضحت الشركة أن أنظمة قتال السفينة تؤكد على إمكانية الاشتباك السطحي مع المدفع الأمامي TR عيار 100 ملم، وثمانية صواريخ مضادة للسفن طراز «إكزوسيت» Exocet صنع «مبدا» MBDA، ورشاشان ثقيلاً F2 عيار 20 ملم للقتال القريب. وهذه الفرقاطة مصممة للدفاع الذاتي من خلال صواريخ «كروتال» Crotal CN2 القصيرة المدى المضادة للجويات، وصواريخ «أستر» Aster للدفاع الجوي النقطي، وأجهزة التشويش الإلكترونية وقواذف الأشراك/ ناثرات الشهب الحرارية. وأبعد من ذلك تعزيزها بتصميم بدن قوي جداً لخفض البصمة الحرارية بنسبة %60 ولتعزيز قدرتها على البقاء. وتستخدم La Fayette Class أيضاً نظام هبوط الطوافة Samahe. وتهدف الفرقاطة إلى الاضطلاع بهذه الأدوار المتوقعة عند عملها في البيئات المنخفضة – المتوسطة الحدة. وتعكس هكذا قدرات متعددة المهام فقط تلك التي ترتبط بها مباشرة.

بقي وضع الفرقاطة على حاله حتى العام 2017 حيث خضعت لبرنامج تحديث تضمن إضافة نظام إدارة قتال جديد، وأنظمة تحكم إلكترونية بالسفينة، وقاذفَي صواريخ «سادرال» Sadral لتحل محل صواريخ Crotale، وسونار مثبت على بدن السفينة وإجراءات مضادة للطوربيدات وللحرب المضادة للغواصات ASW. وعلى الرغم من هذه التسهيلات في تصميم السفينة من خلال خفض المساومة على التصميم الضروري، فإنه يقيّد أيضاً الفائدة العامة للأسطول. في الواقع، البعض يقترح بأنها تنفذ بعض الخصائص الضرورية لتصنيفها كَـ «تعددية المهام».

Freedom Class
قاعدة سفينة مع أنظمة وطنية

هناك مقاربة أخرى لتحقيق «تعددية مهام متأصلة» تم اعتمادها في «الفرقاطة الأوروبية المتعددة المهام» FREMM المصممة من قِبَل Naval Group و Fincantieri، حيث أدمجت الشركتان في مشروع مشترك تحت مسمى Navaris. ودخلت هذه الفئة الجديدة من الفرقاطات الخدمة في القوات البحرية الفرنسية والإيطالية. ويوفر المفهوم أنظمة سفينة وبدن «مشترك» والذي سمح لأنظمة متخصصة يمكن دمجها لاستيعاب إعدادات متعددة من المهام و/أو التفضيلات الوطنية. وأوضح متحدث باسم Fincantieri: «يحافظ استخدام مفهوم قاعدة منصة واحدة على خفض الأكلاف غير المكررة وخدمات دورة حياة الخدمة المثلى». تركز هذه المقارنة على الاقتصاد، والصيانة وفوائد الدعم. وتتضمن أنظمة القتال المشتركة مدفع أمامي صنع «ليوناردو» Leonardo، وقاذفي طوربيد MU-90، ونظام تحكم بالمدفع الرشاش NA-25 DARDO-F صنع Leonardo أيضاً، ومجموعة من إجراءات الدعم الإلكترونية ESM، وأجهزة التشويش والشرائك الخداعية. وبذلك، ستكون كل سفينة مجهزة بأنظمة قتال خاصة بها، من حيث الأسلحة، والمستشعرات وأنظمة القيادة والسيطرة من قِبَل المستخدم البحري، وذلك من أجل إعدادات الحرب المضادة للغواصات ASW، والأغراض المتعددة GP، والحرب المضادة للجويات والهجوم الأرضي AVT.

تبلغ إزاحة هذه الفرقاطات بين 4000 و 4700 طناً وتصل سرعتها القصوى ما بين 27 و 30 عقدة بحرية. ومع استكمال بناء أكثر من 160 سفينة فقط، استخدم المصممون تكنولوجيا للتعويض. واضاف المتحدث باسم Fincantieri: «يعظم التصميم الأتمتة وظروف المراقبة عن بُعد للسفينة والعمليات من خلال وظائف السفينة».

FREMM قيد الخدمة حالياً لدى القوات البحرية الفرنسية، والإيطالية، والمصرية والمغربية، وهناك أكثر من 13 فرقاطة تعمل حالياً ومن المخطط له إضافة 20 أخرى. «تعتبر الفرقاطة منافساً قوياً على برنامج «فرقاطة الصواريخ الموجهة المتعددة المهام» FFG(X) التابعة للبحرية الأميركية. ويوضح هذا الانتشار جاذبية التصميم والقيود المفروضة عليه. وتهدف مجموعة قاعدة السفينة إلى معالجة هذه الأوضاع والتهديدات التي تكون أساسية في أية عملية كما تضمن صمود بدن السفينة كلياً والمنفعة العامة. وبذلك يكون كل طراز هو الأمثل مع الأنظمة المناسبة لتلبية الأدوار الخاصة المعينة. الفكرة من وراء كل سفينة في القاعدة أن تكون لديها القدرة للاضطلاع بمجموعة من المهام الرئيسية. ويكمن التحدي في تحديد التكوين لكل من هذه القدرات بطريقة لا تساوم الواحدة على الأخرى. على سبيل المثال، فالمساحة المخصصة للرشاش ذي العيار الكبير قد تخفض مساحة صواريخ الدفاع الجوي. إن تقديم الأسلحة وغيرها من أنظمة القتال، على غرار الصاروخ المعياري SM-2 صنع «رايثيون» Raytheon القادر على الاشتباك مع الأهداف السطحية، والجوية والصواريخ البالستية والقدرة على تسهيل تحقيق هذه القدرات.

 Independence Class
التكيف مع المهمة باستخدام الوحدات

ترتكز الفكرة على أن تكون قادراً على تغيير قدرات السفينة في ما خص الاحتياجات العملانية الخاصة، حتى عن النشر في الخطوط الأمامية، ولديها جاذبية كبيرة للمخططين البحريين. ويهدف مفهوم «وحدة المهمة» Mission Module إلى تقديم هذه الإمكانية، مع حاويات للمعدات الضرورية لمهمة خاصة. عندها يمكن وضعها على سفينة للقيام بدور أو أدوار خاصة. هكذا، سفينة واحدة يمكنها الاضطلاع بمجموعة من المهام وإعادة إعدادها وفقاً للاحتياجات. بدأت البحرية الأميركية ملاحقتها لوحدات تشغيل مهمة في العام 2001، وبدأت سفينة القتال الساحلية LCS أن تكون منصة واحدة مريحة، آهلة بالحد الأدنى ومرنة المهام، ويجب على السفن أن تكون مجهزة بوحدات لكل منها مخصصة مبدئياً لمهام الحرب المضادة للغواصات ASW، والإجراءات المضادة للألغام MCM والحرب السطحية SUW. وإلى ذلك، يمكنها القيام بمهام أخرى، على غرار دعم الهجوم مع وحدات أخرى. وكما اتضح، اختارت البحرية ومنحت اتفاقيات إنتاج لتصميم سفينتين مختلفتين: سفينة القتال الساحلية Freedom Class (LCS-1) وهي سفينة تقليدية ذات إزاحة 3500 طناً صنع «لوكهيد مارتن/ مارينيت مارين» Lockheed Martin/ Marinette Marine، وطراز Independence Class LCS-2 من تصميم «أوستال» AUSTAL. وتبلغ سرعة LCS القصوى 47 عقدة بحرية. ولدى السفن تجهيزات معيارية للدفاع الذاتي، والملاحة، والبحث، والقيادة، والسيطرة، إضافة إلى طوافة MH-60R والعربة الجوية غير الآهلة MQ-8B/C Fire Scout. وحدات المهمة هي في قلب أو لبّ سفن LCS، فسفينة LCS-2 لديها أكثر من 1400 متراً مربعاً مخصصاً لحاضن المهمة. والفكرة من وراء ذلك هي أن قدرات المهمة يمكن أن تتغير بسرعة في القواعد الأمامية. وقد ثبت في الممارسة العملية أن الفوائد التكتيكية لهذه المقارنة بعيدة المنال. إلى ذلك، وعلى الرغم من أن LCS بدأت بمخر عباب البحار في أوائل العام 2009، فقد عانت تطوير وحدات مهامها بعض التأخير ولم تكن متاحة لدعم نشرها ما أدى إلى محدودية خدمتها العملانية. وحدد تقرير «مكتب الاختبار العملاني والتصميم» التابع لوزارة الدفاع الأميركية الصادر في كانون الثاني/ يناير 2018 أنه ومع رادار قتال غير كافٍ، وصواريخ محدودة مضادة للسفن للدفاع الذاتي، ونقص في الأنظمة المهمة الضرورية للتحكم بالأضرار واستعادة السفينة فإن LCS لا يمكنها النجاة في القتال ذي الحدة العالية». سفينة القتال الساحلية LCS كان يمكن أن تكون تجسيداً لسفينة قتال متعددة المهام قابلة للتكيف. وللأسف، ظهرت بسرعة مشكلتان مع البرنامج. الأولى، كما أوضحت مراجعة «المكتب الحكومي الأميركي للمحاسبة العامة» في العام 2018: «إن التأخيرات في النشر والميدنة العملانية لم تسمح أبداً للأسطول بممارسة المفهوم العملاني الأصلي». إضافة إلى ذلك، فإن تغيير مفاهيم النشر من عدة مجموعات العمل السطحي لسفن LCS متعددة لصالح العمليات المستقلة ودعم قوى المهام أضاف المزيد من الأسئلة حول كفاءة قدرات سفن LCS الأساسية من مجرد الدفاع عن نفسها، إلى الصمود والتعافي من أي هجوم. الكثير من هذا القلق يرتبط مباشرة باثنين من العيوب الموجودة في سفن LCS الحالية. العيب الأول، الصعوبة في عمليات العالم الحقيقي أن تكون قادراً على التنبؤ بالمهمة المحددة المطلوبة من سفينة في العمليات المقبلة. وبشكل أساسي كيف تضمن أن سفينة LCS في المحطة لديها مجموعة المهمة اللازمة عند الحاجة؟ والعيب الثاني، كيف يمكن أن تقدم القدرات الضرورية للعمل في بيئة قتالية من دون المساومة على القدرة على استيعاب وحدات المهام الضرورية المتعددة؟ واعترافاً بهذه الصعوبات، قامت البحرية الأميركية بتعديل برنامجها. بدأت عمليات حيازة LCS في العام 2019، وكان من المفترض أن تكون فئتها كسفينة قتال سطحي SSC أو فرقاطات سريعة تركز كل منها بشكل خاص على الحرب التحتمائية SUW والحرب المضادة للغواصات ASW. وسيتضمن ذلك قدرات متأصلة أكبر على المتن تشمل إضافة مدفعين أوتوماتيكيين طراز MK38 عيار 25 ملم، ورادار ثلاثي الأبعاد، ومجموعة محدثة من الإجراءات الدفاعية المضادة، وإدارة بصمات محسنة وتدريع بعض المساحات المختارة. بذلك يمكن زيادة القدرات مع وحدات مهام مختارة ولكن لا يمكن الاعتماد عليها. وإلى ذلك، ستكون كل سفينة قتال ساحلية حالية بشكل شبه دائم معدة للحرب ضد الألغام، وضد الغواصات، أو ضد سفن السطح.

Vispy
مهام متعددة هجينة؟

لا يزال مفهوم الوحدات يجذب الانتباه وبخاصة بالنسبة للبحريات الصغيرة. أثبتت فرقيطة الجيل التالي التي بنتها «ساب» SAAB تحت مسمى «فيسبي» Vispy تصميم البصمة الرادارية المنخفضة حين أضافت الوحدات لتحقيق القدرات المتعددة المهام. ووفقاً لما قاله توماس جوهانسن Thomas Johansson: «لدى الفرقيطة قدرة تعددية مهام حقيقية في حجم متراص تم تصميمه للعمل بكفاءة في العمليات الساحلية والمياه الزرقاء. ويعكس المفهوم عائلة من السفن مع قدرات مهام للحرب المضادة للجويات AAW، والحرب المضادة لسفن السطح ASuW، والحرب المضادة للغواصات ASW، والهجوم الأرضي، ونشر الألغام، وحماية خطوط الاتصالات البحرية SLOC، وجمع الاستخبارات، والعمليات الدولية والدعم الدولي.

يؤكد تصميم المفهوم المجرب عملانياً على السرعة العالية، والمدى، والشبحية أو التخفي، إلمام كبير بالوضع المحيط وقدرة صمود متأصلة. ولهذه الغاية يمكن إضافة ما يصل إلى ثمان وحدات مهام موضبة في حاويات. ويوضح Johansson: «الهدف هو السماح لفرقيطة الجيل التالي هذه بأن تكون قادرة على العمل في مساحات جغرافية واسعة والاضطلاع بعمليات بحرية أكبر مقارنة بمنصات الدور الواحد التقليدية».

وبغية تسهيل هذه المهام بشكل أكبر، يتضمن التصميم مساحة واسعة في مؤخرة متن السفينة لمناولة معدات المهمة (نشر الألغام، والعربات غير الآهلة، والقوارب المطاطية RHIB...)، ومنحدر صارم للإطلاق والاستعادة، ومهبط طوافة واسع مع مخزن أو هنغار للعربات الجوية غير الآهلة أو الطوافة. يراوح طول الفرقيطة Visby بين 70 و 110 أمتار وإزاحتها 2400 طن تقريباً، وسرعتها 26 عقدة بحرية ومداها 5000 ميل بحري.

توجهات تعددية المهام

يبدو أن البحرية الأميركية، على الأقل، قررت مقاربة أكثر تحفظاً بالنسبة لفرقيطة الصواريخ الموجهة المتعددة المهام المقبلة، المسماة FFG(X). وهي استخدام التصاميم والتكنولوجيات الحالية لجعلها أكبر وأكثر قدرة قتالية من LCS أو SSL. وتم اختيار خمس فِرَق تصاميم وصناعة لتقديم المفهوم. ويشمل المتنافسون: طراز مدفعي من سفينة Austal LCS، وسفينة Lockheed Martin LCS ترتكز على سفينة القتال المتعددة المهام MMCS (التي تم بناؤها لصالح البحرية الملكية السعودية، وفرقيطة FREMM المقترحة من Marinette Marine، وسفينة Alvaro de Bazan صنع شركة «نافانتيا» Navantia فئة F100 المقترحة من قِبَل General Dynamics Bath Iron Works و Huntington  Ingalls والتي من المتوقع أن تقدم اشتقاقاً من National Security Cutter.

لا يزال مفهوم السفن المتعددة المهام يلقى مزيداً من التأييد حول العالم. ويتأثر هذا التوجه بالريبة في الأوضاع والمهام حيث يمكن دعوة أصول الأسطول للعمل فضلاً عن الفوائد المأمولة اقتصادياً. وإضافة إلى مناقشة البرامج، تم تطوير وتقديم تصاميم لكل من فرقاطة Omega في حوض بناء السفن الهولندي Damen، وسفينة القتال العالمية Type 26 البريطانية وسفينة 30DX صنع شركة Mitsubishi Heavy Industries أو MHI اليابانية. علاوة على ذلك، تدرس القوات البحرية الملكية الأسترالية، والكورية والتركية وغيرها إمكانية الحصول على متطلبات مماثلة.

قد تستخدم السفن المستقبلية تصميماً مع قدرات متأصلة ولكن أكثر تفصيلاً أو قدرات على المتن قابلة للتكيف التي وعدت بها وحدات المهمة. وقد يعتمد الكثير من ذلك على التقدم الذي يقدم أكبر أنظمة السفن متعددة الوظائف وأسلحة متعددة الأهداف. ويبقى الدرس الذي يمكن التعلم منه  من البرامج السابقة هو توخي الحذر عند محاولة القيام بالعديد من المهام.

MEKO A100 CC

تقدمت «تايسن كروب مارين سيستمز» Thyssen Krup Marine Systems (TKMS) في محفظتها من الفرقاطات والفرقيطات القتالية القادرة على تنفيذ المهام المتعددة من خلال تقديم تصميم MEKO آخر هو MEKO A100 CC، وهو تصميم «الأخت الأصغر» لفرقاطة MEKO A200، ويجمع تصميم الفرقيطة الأبعاد الحربية الأربعة للتسليح، والمستشعرات ومجموعة C3I لسفينة قتال سطحي بقياس فرقاطة خفيفة ذات إزاحة تصل إلى 2500 طناً. ويتميز تصميم البدن الأحادي بخفض المقطع العرضي لرادارَيْ RCS وبصمات الأشعة تحت الحمراء. ومع إعدادات تصاميم كهذه يمكن استخدام المنصة في عمليات المياه الزرقاء المستدامة، ما يسمح للطوافة والزوارق الصغيرة بالعمل في حالة البحر 6.

تاريخ المقال
العدد
العدد حسب الاشهر
السنة
2020
رقم الصفحة
40

أخر المقالات