E-2D Advanced Hawkeye مُجرّبة عملانياً ومتعددة المجالات

Hawkeye هي طائرة قيادة وسيطرة محمولة جواً، جاهزة للقتال عالي المستوى في البيئات البحرية والساحلية والبرية.

توفر طائرة E-2D مراقبة جوية وسطحية متزامنة على مدار 360 درجة، مع القدرة على رصد وتعقب الاشتباكات الجوية عالية السرعة التي تحلق على ارتفاع منخفض على أمداء بعيدة وفي بيئات شديدة الازدحام.

تُعد طائرة E-2D أحدث طراز من طراز E-2، بقدرات متطورة تُعزز إرثها الممتد على مدار 60 عاماً، كحجر أساس في جناح حاملات الطائرات التابع للبحرية الأميركية.

هيمنة القرار

يتمتع رادار E-2D عالي التردد، والذي يعمل في جميع الأحوال الجوية، بالقدرة على تعقب أكثر من 3000 هدف بالتزامن، ما يُزود القوات المشتركة بمعلومات حيوية آنية مدعومة بتبادل البيانات والصور.

بفضل مرونتها العملانية المُثبتة، تُعدّ طائرة E-2D أداة تمكين رئيسية للقيادة والسيطرة المشتركة الشاملة (CJADC2)، وقد أثبتت نجاحها في جميع مراحل الصراع.

تشمل مجموعة المهام الواسعة لطائرة E-2D الدفاع الجوي والصاروخي المدمج، والإنذار المُبكر الجوي، وأمن الحدود، وعمليات الاستخبارات، والإغاثة في حالات الطوارئ.

المثابرة والتنوع

يمكن إعداد E-2D بمسبار للتزود بالوقود جواً أو، ما يُوفر قدرة تحمل قتالية عالية لأكثر من 12 ساعة. صُممت الطائرة خصيصاً للعمليات القتالية الاستراتيجية والتكتيكية.

إن هندسة E-2D المتينة، التي تم تصميمها لتتناسب مع البيئة القاسية للسفينة، وتتيح تنفيذ العمليات من مواقع هبوط غير مُجهزة أو غير معيارية.

التوافق التشغيلي العالمي والاستدامة

أنشأ مجتمع Hawkeye أربعة شركاء دوليين، ويضم أكثر من 100 طائرة حول العالم. صُممت طائرة E-2D لدمجها مع القوات المشتركة وقوات التحالف، وقد أظهرت أداءً استثنائياً في العمليات الميدانية، حيث تعمل بسلاسة مع طائرات الجيل الخامس. ويجري حالياً تجهيزها لضمان التوافق التشغيلي مع طائرات الجيل السادس.

تستفيد جهوزية طائرة E-2D من شبكة عالمية قوية من الدعم اللوجستي القائم على الأداء، بما في ذلك قطع الغيار المتوافرة بكثرة، وبرامج التدريب المعتمدة، وموارد الصيانة القوية التي تُمكّن من التكامل السريع للتقنيات المتطورة، والصيانة المتوقعة، والعمليات الفعالة.

يمكن إعداد E-2D بمسبار للتزود بالوقود جواً أو، ما يُوفر قدرة تحمل قتالية عالية لأكثر من 12 ساعة.
خط الإنتاج النشط

يوفر خط إنتاج طائرة E-2D قدراته بنشاط للولايات المتحدة والدول الحليفة من منشأة تصنيع متطورة في سانت أوغسطين، فلوريدا. يتيح خط الإنتاج النشط أسعاراً تنافسية وتسليماً في الوقت المحدد وبكلفة مجزية. كما تبرز المنشأة قدرات «نورثروب غرومان» Northrop Grumman الرائدة في مجال الهندسة الرقمية والتصنيع المتقدم، ويقع على مقربة من فرق الهندسة والدعم والتطوير التابعة لطائرة E-2D في ملبورن، فلوريدا.

شريك استحواذ موثوق

أدت الشراكة الوثيقة بين Northrop Grumman والبحرية الأميركية إلى اختيار طائرة E-2D من بين أفضل خمسة برامج استحواذ في عامي 2023 و2024.

أنظمة المهام

تتألف مجموعة المهام المتقدمة لنظام E-2D من:

رادار APY-9: يرصد رادار الإنذار المبكر المحمول جواً أهدافاً صغيرة عالية القدرة على المناورة براً وبحراً في جميع الأحوال المناخية.

APX-122A INTERROGATOR: مستجوب جوي متعاون يحدد هوية الصديق أو العدو (IFF) على متن الطائرات المدنية والعسكرية.

إجراءات الدعم الإلكترونية ALQ-217 (ESM): صُمم هذا النظام لتوفير رصد على مدار 360 درجة، واعتراض، وتحديد الموقع الجغرافي لإشارات الترددات الراديوية.

نظام التعريف التلقائي (AIS): هو مستشعر لتحديد هوية السفن وتعقبها.

نظام الملاحة بالقصور الذاتي المدمج بنظام تحديد المواقع العالمي ((EGI-M

يستخدم نظام EGI-M أجهزة استشعار داخلية وأقماراً صناعية لتمكين الملاحة الدقيقة بغض النظر عن البيئة.

المشغل الرابع التكتيكي (T4O)

تُحسّن شاشة عرض رقمية بلورية بالكامل في قمرة القيادة إدراك الوضع من خلال تمكين مساعد الطيار من أداء عمل مشغل أنظمة المهام.

اتصالات آمنة

ستة أجهزة راديو ARC 210، وهي عائلة من أجهزة الراديو الرقمية للطائرات مزودة بحماية اتصالات مدمجة، تُمكّن من إجراء اتصالات آمنة بترددات فوق عالية (UHF)، وترددات عالية جداً (VHF)، وترددات عالية (HF)، وصوت آمن، ومحادثة خارج خط النظر (BLOS).

مشاركة البيانات

يُعدّ Link 16، المزود بنظام توزيع المعلومات متعدد الوظائف (MIDS)، رابط بيانات آمناً وعالي السرعة يُتيح تبادل البيانات التكتيكية في الوقت الحقيقي. يدعم نظام الاتصالات الداخلية الرقمي تبادل البيانات والمعلومات بكميات كبيرة.

الخطة التقنية الأساسية الحالية - تضمن خارطة الطريق التقنية نظاماً متطوراً ومستمراً للتغلب التهديدات الناشئة.

تاريخ المقال
السنة
2025

أخر المقالات