الزاهد الصناعية تبدأ بإنتاج وحدات الطاقة لرادار الدفاع الصاروخي AN/TPY-2 من Raytheon
افتتحت شركة الزاهد الصناعية، في 18 كانون الثاني/ يناير 2023، مصنعاً مخصصاً في جدة للإنتاج المحلي لوحدات الطاقة الرئيسية المستخدمة في رادارات الدفاع الصاروخي AN/TPY-2 من «رايثيون» Raytheon. وتتماشى هذه الخطوة مع استراتيجية قطاع الدفاع في المملكة العربية السعودية التي تهدف إلى تحقيق أهدافها الطموحة لتوطين أكثر من %50 من الإنفاق على المعدات والخدمات الدفاعية السعودية بحلول العام 2030.
ويُعدّ AN/TPY-2 الرادار المحمول الأكثر تقدماً في العالم الذي يمكنه رصد وتعقب وتمييز الصواريخ البالستية ويتم نشره واستخدامه حالياً في جميع أنحاء العالم.
في هذا الإطار، قال يوسف طلال زاهد، عضو مجلس إدارة «شركة الزاهد الصناعية»: «سيمكّن افتتاح المصنع اليوم شركة الزاهد الصناعية من تفعيل قدرات تصنيع عالمية المستوى، ودعم تطوير المواهب والكفاءات المحلية وإتاحة الفرصة أمامهم لتصنيع منتج نهائي عالي الجودة والموثوقية. تحرص الزاهد على لعب دور فعال في شراكات المملكة الاستراتيجية مع الشركاء الدوليين بما في ذلك تعزيز الاكتفاء الذاتي الاستراتيجي للمملكة والمساعدة في الجهود المبذولة لبناء قطاع الصناعات الدفاعية المحلية. نتطلّع إلى العمل بشكل وثيق مع شركة Raytheon للمساهمة في تحقيق أهداف التصنيع بما يتماشى مع رؤية 2030».
يمثل افتتاح المصنع جزءاً رئيسياً من اتفاقية توطين العمالة الوطنية، تم توقيعها في العام 2021 بين الهيئة العامة للصناعات العسكرية (GAMI) وشركة «رايثيون العربية السعودية» Raytheon Saudi Arabia، التابعة والمملوكة بالكامل من شركة «رايثيون تكنولوجيز»، المزودة الرائدة عالمياً لأنظمة الطيران والدفاع.
وكجزء من الاتفاقية، تم اختيار شركة «الزاهد الصناعية» لتصنيع وحدات الطاقة الرئيسية في المملكة العربية السعودية، كما ستكون مورّداً استراتيجياً لرادارات الدفاع الصاروخي AN/TPY-2 من Raytheon.
من جهته، قال روي دونلسون، رئيس شركة «رايثيون العربية السعودية»: «تلتزم شركة رايثيون العربية السعودية بإنشاء سلسلة توريد دفاعية قوية في المملكة. يسعدنا أن نعلن أن الإنتاج المحلي لمكون رئيسي لرادار الدفاع الصاروخي AN/TPY-2 سيبدأ هنا اليوم في جدة».
في العام 2019، أصبحت «رايثيون العربية السعودية» أول شركة في المملكة توقع اتفاقية مشاركة صناعية (IPA) مع الهيئة العامة للصناعات العسكرية التي حددت نطاق العمل المحلي في إطار عقد صيانة وتجديد منظومة الدفاع الجوي «باتريوت» لصالح قوات الدفاع الجوي الملكية السعودية. وسرَّعت هذه الاتفاقية هدف المملكة المتمثل في تطوير قطاع عسكري وأمني مكتفٍ ذاتياً كجزء من رؤية 2030.