عودة طائرة YFQ-42A إلى اختبارات الطيران
عادت طائرة القتال التعاوني YFQ-42A، التي صممتها شركة «جنرال أتوميكس أيرونوتيكال سيستمز» GA-ASI لصالح سلاح الجو الأميركي، إلى اختبارات الطيران عقب جولة من مراجعات السلامة وتحسينات البرمجيات الخاصة بهذه المقاتلة النفاثة الجديدة غير الآهلة.
وتأتي هذه العودة بعد توقف استراتيجي لاختبارات الطيران إثر حادث وقع في 6 نيسان/ أبريل الفائت بعد وقت قصير من الإقلاع.
واستمرت جوانب أخرى من برنامج YFQ-42A، دون انقطاع، بما في ذلك الاختبارات الأرضية وأنشطة تطوير التكنولوجيا وخفض المخاطر (TMRR).
لم يتعرض أحد للإصابة، على الرغم من أن الطائرة دمّرت بالكامل. وقد خلصت مراجعة شاملة للسلامة إلى أن السبب هو خطأ في حسابات الطيار الآلي لوزن الطائرة ومركز ثقلها، ما استدعى إصلاح البرمجيات.
وأجرى سلاح الجو وشركة GA-ASI مراجعة مشتركة عقب الحادث. بعد تقييم دقيق، أقرت السلطات الفنية التعديلات البرمجية، وعادت طائرة YFQ-42A إلى الخدمة مجدداً.
صرح ديفيد ر. ألكسندر، رئيس شركة GA-ASI: «نحن متحمسون لعودة YFQ-42A إلى التحليق». وأضاف: «وكما يُقال، فإن المرء يتعلم من إخفاقاته أكثر مما يتعلم من نجاحاته. ونحن نطبق ما تعلمناه على أسطولنا المتنامي من طائرات القتال التعاون CCA، فيما نحن نثابر على المسيّرات الأكثر اعتمادية في العالم».
صممت منصةYFQ-42A خصيصاً لعمليات طائرات القتال التعاوني، وطُوّرت كجزء من الاستثمار المستمر في الجيل التالي من طائرات القتال شبه المستقلة. يُمكّن التصميم التراكبي للطائرة من الدمج السريع لأنظمة المهمة وبرمجيات استقلالية المهام. وتوفر هندسة برمجيات GA-ASI، التي تم عرضها خلال العديد من اختبارات الطيران الحية على عدد من البنى الجوية، الأساس للتعاون بين حلقة «إنسان-آلة» في سيناريوهات القتال المعقدة.
اختار سلاح الجو الأميركي شركة GA-ASI في نيسان/ أبريل 2024 لبناء نماذج اختبار طيران تمثل الإنتاج لبرنامج CCA.
وقد أجرت الطائرة YFQ-42A رحلتها الاختبارية الأولى بنجاح في آب/ أغسطس 2025، مؤكدةً بذلك صحة مفهوم «النوع/الجنس» لتطوير مقاتلات غير آهلة سريعة، تراكبية، ومنخفضة الكلفة. تتيح هذه المقاربة تصميماً أساسياً مشتركاً للطائرة يمكن تكييفه بسرعة مع مختلف المهام ومتطلبات الخدمة.